السيد عبد الحسين الطيب

2

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

جلد نهم سورهء مباركهء طه [ سوره طه ( 20 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ( 1 ) اما كلام در فضيلت آن اخبار بسيارى از طرق عامّه و خاصّه داريم از جمله آنها خبريست كه صدوق مسندا از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده فرموده : ( لا تدعوا قراءة سورة طه فان اللَّه يحبّها و يحبّ من يقرئها و من ادمن قراءتها أعطاه اللَّه يوم القيمة كتابه بيمينه و لم يحاسبه بما عمل في الاسلام و اعطى في الآخرة من الاجر حتّى يرضى ) . و در برهام از آن حضرت روايت كرده فرموده : ( من كتبها و جعلها في خرقة حرير خضراء و راح إلى قوم يريد التزويج منهم تمّ له ذلك و وقع و ان قصد في صلاح قوم تمّ له ذلك و لم يخالفه أحد منهم و إن مشى بين عسكرين افترقا و لم يقاتلوا بعضهم بعضا و إذا شرب مائها المظلوم من السلطان و دخل على من ظلمه من أيّ السلاطين زال عنه ظلمه بقدرة اللَّه تعالى و خرج من عنده مسرورا و إذا اغتسلت بمائها من لا طولب لعرسها خطبت و سهل عرسها باذن اللَّه ) . ( طه ) در اوّل سوره بقره گفتيم كه اين حروف مقطّعه قرآن از متشابهات است . ( وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) آل عمران و لكن در برهان از حضرت صادق عليه السلام نقل كرده مفصّلا كه مفادش اينست كه خداوند در قرآن اسامى پيامبر اكرم ذكر فرموده ( محمّد احمد عبد اللَّه طه يس ن و القلم مدّثر